Al-Isra Suresi 11. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Isra Suresi · 11. ayet

وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا١١

Tefsir özeti

تقول الآية: (ويدعُ الإنسانُ بالشر دعائه بالخير). والسبب هو: (وكان الإنسان عجولا). تشير كلمة "دعا" هنا إلى كل طلب أو رغبة للإنسان، سواء بلسانه أو بسلوكه. استعجال الإنسان وسعيه لتحقيق المنافع قد يجعله يتخذ قرارات سطحية، لا تستند إلى دراسة متأنية. نتيجة لهذا التعجل، قد يختلط عليه الخير والشر، فيسعى نحو الأمور الضارة كما يسعى نحو الأمور النافعة. هذا الاضطراب في التمييز بين الخير والشر هو من أخطر ما يصيب الإنسان ويحول دون سعادته الحقيقية. كثير من الناس يضعون أنفسهم في مواقف خطرة بسبب العجلة، وهم يظنون أنهم يسعون نحو الأمن والهداية. نتيجة العجلة والتسرع تكون غالبًا كارثية.

إذًا، من الأفضل للإنسان أن يكون دقيقًا في كل خطوة، ويتجنب التسرع، ويستعين بالله. الآية التالية تتحدث عن تعاقب الليل والنهار كمثال على ضرورة التأمل والهدوء، بعيدًا عن العجلة.

خلاصة: التعجل قد يقود الإنسان إلى طلب الشر بدل الخير. التأمل والتروي هما الطريق للسعادة الحقيقية.