Al-Isra Suresi 12. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Isra Suresi · 12. ayet

وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءٖ فَصَّلۡنَٰهُ تَفۡصِيلٗا١٢

Tefsir özeti

في الآية 12 من سورة الإسراء، يقول الله تعالى: "وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا". تشير الآية إلى أن الليل والنهار هما علامتان دالتان على وجود الله. وقد جعل الله النهار مُبصراً ليتمكن الإنسان من العمل والكسب، وجعل الليل مغطى بالظلام ليسكن ويرتاح. الهدف من هذا النظام هو أن يسعى الإنسان في طلب رزقه من الله نهاراً ويستريح ليلاً، وكذلك ليتمكن من حساب الزمن والسنوات. تفسير "آية الليل" و"آية النهار" يشير إلى الليل والنهار نفسيهما، وليس فقط إلى الشمس والقمر. فالشمس تُضيء النهار وتبصر الأشياء، بينما يغطى الليل بالظلام. الإمام علي (عليه السلام) في نهج البلاغة يعبر عن الشمس والقمر كعلامات للنهار والليل، ويشير إلى دورهما في تنظيم الزمن والحساب.

الخلاصة: الليل والنهار هما علامتان دالتان على وجود الله، وهما منظمان لحياة الإنسان من حيث العمل والراحة وحساب الزمن.