Al-Isra Suresi 13. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Isra Suresi · 13. ayet

وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا١٣

Tefsir özeti

يتحدث القرآن في الآية 13 من سورة الإسراء عن حساب الأعمال يوم القيامة. يقول الله تعالى: "وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا". كلمة "طائر" تعني الطير، ولكن في هذا السياق تشير إلى أعمال الإنسان، سواء كانت حسنة أو سيئة. العرب كانوا يتفألون بالطير، فإذا تحرك الطير من الجهة اليمنى اعتبروه فألاً حسناً، وإذا تحرك من اليسرى فهو فأل سيء. القرآن يوضح أن التفاؤل والتشاؤم هما نتيجة أعمال الإنسان، فهو مسؤول عنها. تعبير "ألزمناه" و"في عنقه" يشيران إلى أن أعمال الإنسان تلازمه دائماً في الدنيا والآخرة. بعض المفسرين يرون أن "طائر" تعني حصيلة الأعمال أو صحيفة الأعمال، وكل هذه التفاسير تعود إلى نفس المعنى الأساسي. "الكتاب المنشور" يوم القيامة هو صحيفة أعمال الإنسان التي كانت مخفية في الدنيا وستظهر في الآخرة. تعبير "نخرج" و"منشوراً" يشير إلى كشف الأعمال يوم القيامة.

الخلاصة: أعمال الإنسان تلازمه دائماً وستظهر يوم القيامة في صحيفة منشورة، وهو مسؤول عنها.