Al-Kahf Suresi 109. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Kahf Suresi · 109. ayet

قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا١٠٩

Tefsir özeti

تفسير الآية رقم 109 من سورة الكهف:

سبب النّزول: قال ابن عباس إن اليهود سألت النبي محمد عندما قال لهم: "وما أوتيتم من العلم إلا قليلا"، فقالوا: كيف ونحن أوتينا التوراة، وهي علم كثير؟ فنزلت الآية: "قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر".

التفسير: يشير القرآن إلى أن علم الله غير محدود، فلو كانت البحار حبرًا لكتابة كلمات الله، لنفدت البحار قبل أن تنفد كلمات الله، حتى لو أضفنا بحارًا أخرى. كلمة "مداد" تعني الحبر، و"كلمات" تشير إلى مخلوقات الله وصفاته.

الآية تسلط الضوء على أن عالم الوجود واسع وعظيم، وعلم الله يشمل كل شيء في الماضي والحاضر والمستقبل. حتى لو تحولت الأشجار إلى أقلام والبحار إلى حبر، فلن تكفي لكتابة كل أسرار الخلق.

الآية تعطي تصورًا للامحدودية، حيث يوضح القرآن أن علم الله لا يمكن أن يُحاط به، حتى لو استخدمنا كل موارد الأرض للكتابة.

الخلاصة: علم الله غير محدود ويشمل كل شيء في الوجود.