قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا١١٠
Tefsir özeti
الآية 110 من سورة الكهف تؤكد على أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم بشر مثلنا يُوحى إليه، مما ينفي أي امتيازات تُخرجه من حيز البشرية إلى الألوهية. وتشدد الآية على التوحيد بقولها: "إنما إلهكم إله واحد"، فهو جوهر المعتقدات وأساس البرامج الفردية والاجتماعية التي تجلب السعادة. التوحيد هو الرابط بين جميع الأصول والفروع الإسلامية، وهو روح العمل الذي يضفي عليه الحياة. كما تشير الآية إلى يوم القيامة بقولها: "فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا" مؤكدة أن اللقاء مع الله يتطلب إعداد النفس بالأعمال الصالحة والإخلاص. العمل الصالح يجب أن يكون خالصاً من أي نية غير الله، حيث الإخلاص يمنح العمل قيمته الحقيقية. ورد في سبب نزول الآية أن رجلاً سأل النبي عن سروره بمدح الناس له على أعماله الصالحة، فنزلت الآية لتوضح أن العمل يجب أن يكون خالصاً لله وحده. في الإسلام، النية والإخلاص هما أساس قبول الأعمال، حيث قال النبي: "لا عمل إلا بنية".
الخلاصة: التوحيد والإخلاص هما أساس الأعمال الصالحة المطلوبة للقاء الله يوم القيامة.