Al-Kahf Suresi 57. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Kahf Suresi · 57. ayet

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا٥٧

Tefsir özeti

الآيات السابقة تحدثت عن الكافرين المتعصبين المظلمة قلوبهم، وتستمر الآيات الحالية في نفس السياق. يقول الله تعالى: "ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه". تعبير "ذكّر" يوحي بأن تعليمات الأنبياء هي تذكير بالحقائق الفطرية في الإنسان، وأن مهمتهم رفع الحجب عن نقاء الفطرة. كما قال الإمام علي بن أبي طالب في نهج البلاغة: "ليستأدوهم ميثاق فطرته، ويذكروهم منسي نعمته، ويحتجوا إليهم بالتبليغ، ويثيروا لهم دفائن العقول".

الآية تحدد ثلاثة مسالك لليقظة: 1) الحقائق تلائم الفطرة والوجدان. 2) جاءت من الخالق. 3) لا تنسوا الذنوب، ومنهج الأنبياء هو فتح باب التوبة والهداية.

لكن هذه الفئة لم تؤمن، فالله جعل على قلوبهم أكنة وفي آذانهم وقرا بسبب أعمالهم السابقة، وهذا جزاء مباشر لأفعالهم. الأعمال السيئة أصبحت ستارًا وثقلاً على قلوبهم وآذانهم، كما ورد في آية: "بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلاً".

البعض يستغل هذه الآيات لدعم فكرة الجبر، لكن الجواب واضح: الأعمال القبيحة هي السبب في انعدام القدرة على التشخيص والسمع.

الخلاصة: الأعمال السيئة تخلق حواجز على القلب والسمع، مما يمنع الهداية.