Al-Kahf Suresi 58. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Kahf Suresi · 58. ayet

وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلٗا٥٨

Tefsir özeti

الله سبحانه وتعالى في برنامجه التربوي يمنح عباده الفرص تلو الأخرى، ولا يعاقبهم فوراً كالجبارين والظالمين، بل تقتضي رحمته الواسعة دائماً إعطاء أوسع الفرص للمذنبين. لذا، تقول الآية: (وربك الغفور ذو الرحمة). فلو كان الله يؤاخذهم بما كسبوا من ذنوب، لعجل لهم العذاب فوراً. بل إن لهم موعداً محدداً للعقاب لن يجدوا منه ملجأ. غفران الله يقتضي أن يرحم التائبين، ورحمته تقتضي أن لا يعجل عذاب غيرهم، إذ قد يلتحق بعضهم بصفوف التائبين. ومع ذلك، فإن عدالة الله تقتضي مجازاة المذنبين الظالمين عندما يصل طغيانهم وتمردهم إلى أقصى درجاته، وعندما يكون وجودهم غير مفيد وعبثي، يجب تطهير الأرض منهم.

الخلاصة: الله يمنح الفرص للتوبة برحمته، ويعاقب فقط عندما يصل الطغيان لأقصى حدوده.