وَٱلسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيّٗا٣٣
Tefsir özeti
في نهاية النص القرآني يقول المسيح: "والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حياً". كما ذكرنا في تفسير الآيات المتعلقة بيحيى، فإن هذه الأيام الثلاثة هي أيام مصيرية في حياة الإنسان، ولا تتيسر السلامة فيها إلا بلطف الله. لذا، جاءت هذه الآية في حق يحيى والمسيح، مع اختلاف أن الله قالها في الأولى والمسيح طلبها في الثانية.
هذا النص يوضح ببلاغة تامة ولادة المسيح ويطرح جانباً كل الخرافات. الآيات تذكر سبع صفات مميزة للمسيح: عبداً لله، صاحب كتاب سماوي، نبي، مبارك، بار بأمه، ولم يكن جباراً شقياً. كما تؤكد على أهمية الصلاة والزكاة، لأنهما رمز الارتباط بالخالق والخلق.
بالرغم من ولادة المسيح من أم دون أب، إلا أنه يبرز أهمية مقام الأم. والحديث الإسلامي يوصي ببر الوالدين، خصوصاً الأم، ويعظم دورها وتضحياتها.
من الناحية العلمية، ولادة ولد دون أب ممكنة وإن كانت نادرة، وهذا لا يتعارض مع قدرة الله. كما أن تكلم الصبي حديث الولادة هو خرق للعادة وليس مستحيلاً، وهو من المعجزات.
الخلاصة: الآية تؤكد على أهمية لطف الله في حياة الإنسان، وتبرز مكانة الأم وتوضح أن ولادة المسيح بدون أب هي من معجزات الله.