Maryam Suresi 36. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Maryam Suresi · 36. ayet

وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ٣٦

Tefsir özeti

يوم القيامة هو يوم الحسرة والأسف. آخر كلام لعيسى عليه السلام بعد تعريفه بنفسه كان التأكيد على التوحيد والعبادة، حيث قال: "وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم". بدأ عيسى عليه السلام محاربة الشرك منذ بداية حياته، وأكد على التوحيد في كل مكان. ما يُلاحظ بين المسيحيين اليوم من عقيدة التثليث هو بدعة ظهرت بعد عيسى، وقد وضحنا ذلك في نهاية الآية 171 من سورة النساء. بعض المفسرين يعتقدون أن هذه الجملة من كلام النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن آيات القرآن الأخرى تشير بوضوح إلى أنها من قول عيسى عليه السلام. في سورة الزخرف والآية 63-64، وسورة آل عمران الآية 50-51، نجد نفس الجملة تقريبًا منسوبة لعيسى. رغم كل التأكيدات التي قدمها عيسى على التوحيد، إلا أن الناس اختلفوا في شأنه وأظهروا معتقدات مختلفة، وخاصة حول المسيح، مما أدى إلى تحذيره من ويلات يوم القيامة.

الخلاصة: عيسى عليه السلام أكد على التوحيد ومحاربة الشرك منذ بداية حياته، لكن الناس اختلفوا في شأنه رغم تحذيراته.