Maryam Suresi 54. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Maryam Suresi · 54. ayet

وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِسۡمَٰعِيلَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا٥٤

Tefsir özeti

بعد ذكر إبراهيم وتضحيته، وتناول سريع لحياة موسى، يتحدث القرآن عن إسماعيل، أكبر أبناء إبراهيم. يبرز خمس صفات رئيسية لإسماعيل يمكن أن تكون قدوة لنا جميعًا. يبدأ الخطاب للنبي محمد بالإشارة إلى أن إسماعيل كان صادق الوعد ونبيًا ورسولًا يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان مرضيًا عند الله. يوضح القرآن أهمية الوفاء بالعهد وتربية العائلة، مشيرًا إلى أن إسماعيل كان صادقًا في كل جوانب حياته، وهذا ما أهلّه لمقام النبوة. عن الإمام الصادق، قيل أن إسماعيل انتظر شخصًا عامًا كاملاً وفاءً بوعده. هذا يوضح أن إسماعيل لم يترك أعماله ولكنه كان يراقب مجيء الشخص. الوفاء بالعهد هو شرط أساسي للوصول إلى مقام الرسالة، لأن النبوة تتطلب الصدق الكامل. كما أن الدعوة تبدأ من العائلة الأقرب، وهو ما فعله النبي محمد عندما بدأ بدعوة خديجة وابن عمه علي. إسماعيل كان مرضيًا عند الله في كل أعماله، وهذه نعمة عظيمة. "رضي الله عنهم ورضوا عنه. ذلك الفوز العظيم".

الخلاصة: إسماعيل كان نبيًا صادق الوعد ومرضياً عند الله، وكان يأمر بالصلاة والزكاة. الوفاء بالعهد وتربية العائلة أمران جوهريان في الرسالة.