Al-Baqarah Suresi 114. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Baqarah Suresi · 114. ayet

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ١١٤

Tefsir özeti

هذه الآية تتحدث عن أقسى أنواع الظلم وهو منع الناس من ذكر الله في مساجده والسعي في تدميرها. وردت هذه الآية في سياق اليهود والنصارى والمشركين الذين قاموا بأعمال مشابهة. اليهود حاولوا تغيير اتجاه الصلاة للمسلمين، والمشركون منعوا النبي والمسلمين من زيارة الكعبة، والنصارى استولوا على بيت المقدس وخربوه. الآية تشير إلى أن من يقوم بمثل هذه الأعمال سيواجه عقابًا في الدنيا والآخرة. يجب أن يكون المسلمون على درجة من القوة تمنع أعداء الدين من تدمير المساجد أو دخولها بدون خشية. هذه الآية تشمل كل من يسعى في تخريب المساجد أو منع ذكر الله فيها بأي شكل من الأشكال. التخريب لا يعني فقط الهدم الفيزيائي، بل أيضًا أي عمل يبعد الناس عن دور المسجد في المجتمع. وكمثال حديث على ذلك، تقوم بعض المجموعات المتعصبة بتخريب المساجد بحجة إحياء التوحيد، وهذا يُعد ظلمًا كبيرًا. الآية تصف هؤلاء بأنهم أظلم الناس، لأن تعطيل المساجد يؤدي إلى ابتعاد الناس عن الدين ويترتب عليه نتائج كارثية.

خلاصة: الآية تندد بمن يمنع ذكر الله في المساجد ويسعى لتخريبها، وتصفهم بأشد أنواع الظلم، وتؤكد على عقابهم في الدنيا والآخرة.