Al-Baqarah Suresi 194. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Baqarah Suresi · 194. ayet

ٱلشَّهۡرُ ٱلۡحَرَامُ بِٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡحُرُمَٰتُ قِصَاصٞۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱعۡتَدُواْ عَلَيۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ١٩٤

Tefsir özeti

هذه الآية تتناول موضوع القتال في الأشهر الحرم. الإسلام يحترم هذه الأشهر التي تشمل ذي القعدة، ذي الحجة، محرم، ورجب، ولكن إذا انتهك الأعداء حرمتها وهاجموا المسلمين، فإن للمسلمين الحق في الدفاع عن أنفسهم ومقابلة الاعتداء بالمثل. "الشهر الحرام بالشهر الحرام" تعني أن المسلمين يمكنهم القتال في الأشهر الحرم إذا بادر الأعداء بالعدوان. الحُرُمات تُجمع على "حُرمة" وتشمل كل ما يجب احترامه، سواء كان زمانًا أو مكانًا أو أعمالًا معينة. الآية تؤكد أن الرد على العدوان يجب أن يكون بمثل ما اعتدى العدو، دون تجاوز الحد، وتحذر من الإفراط في الرد. الإسلام يختلف عن المسيحية الحالية التي تدعو للاستسلام أمام العدوان، فهو يعطي الحق للمعتدى عليه في الدفاع عن نفسه بالمثل. هذا المبدأ يشمل جميع الحقوق، المالية وغير المالية، ولا يعني الإضرار بالأبرياء. الآية تنتهي بالتذكير بالتقوى وضبط النفس في الرد، لأن الله مع المتقين ويعينهم.

الخلاصة: الإسلام يجيز القتال في الأشهر الحرم دفاعًا عن النفس مع مراعاة التقوى وعدم تجاوز الحد.