Al-Baqarah Suresi 286. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Baqarah Suresi · 286. ayet

لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ٢٨٦

Tefsir özeti

الآية 286 من سورة البقرة تتعلق بمن شعروا بالقلق من الآية السابقة التي تشير إلى أن الله يعلم نواياهم ويحاسبهم عليها. الآية الحالية تطمئنهم بأن الله لا يكلّف نفسًا إلا وسعها، أي ضمن قدرتها واستطاعتها. كل شخص يتحمل نتائج أعماله، سواء كانت جيدة أم سيئة. الأعمال الصالحة تتماشى مع فطرة الإنسان، بينما الأعمال السيئة تخالفها. المؤمنون يدعون الله ألا يؤاخذهم إذا نسوا أو أخطأوا، وأن يرفع عنهم الأعباء الثقيلة التي عاقب بها بعض الأقوام السابقة. كما يطلبون من الله ألا يحمّلهم ما لا يستطيعون تحمله، ويطلبون العفو والمغفرة والرحمة. في النهاية، يدعون الله أن ينصرهم على الكافرين. هاتان الآيتان تلخصان روح التسليم لله وبرنامج "سمعنا وأطعنا"، وتؤكدان أن التكليف بما لا يطاق غير موجود في الشريعة، مما ينفي الجبر.

الخلاصة: الله لا يكلّف نفسًا إلا وسعها، وكل شخص يتحمل نتائج أعماله. المؤمنون يدعون الله للعفو والمغفرة والرحمة والنصر.