لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا١٠٧
Tefsir özeti
في الآية 107 من سورة طه، يقول الله تعالى بعد تلاشي الجبال وتطاير ذرّاتها، أن الأرض تصبح مستوية تمامًا (لا ترى فيها عوجاً ولا أمتا). في ذلك الوقت، ينادي داعي الله جميع البشر للحساب في المحشر، فيتبعونه بلا تردد أو انحراف (يوم يتّبعون الداعي لا عوج له). لم يحدد القرآن بدقة من هو هذا الداعي، سواء كان إسرافيل أو ملك آخر من الملائكة المقربين، ولكن أمره نافذ ولا يمكن لأحد التخلف عنه. جملة "لا عوج" قد تصف دعوة الداعي أو اتباع المدعوين أو كليهما. مثلما يصبح سطح الأرض صافياً ومستقيماً، فإن أمر الله ودعوة الداعي يكونان واضحين ومستقيمين، واتباعها يكون بلا انحراف. في ذلك الوقت، تخشع الأصوات للرحمن فلا يُسمع إلا همسًا بسبب هيمنة العظمة الإلهية على المحشر وخوف الناس من الحساب.
الخلاصة: الأرض تصبح مستوية يوم القيامة، ويتبع الجميع داعي الله بلا انحراف، وتخشع الأصوات لعظمة الله وخوفاً من الحساب.