Taha Suresi 108. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Taha Suresi · 108. ayet

يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا١٠٨

Tefsir özeti

في يوم القيامة، بعد تلاشي الجبال وتحولها إلى ذرّات متناثرة، يأمر الله الأرض بأن تصبح مسطحة ومستوية دون أي تعرجات. في ذلك الوقت، ينادي داعي الله جميع البشر للحضور إلى المحشر للحساب، فيستجيبون جميعًا لدعوته دون استثناء أو تأخير (يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له). هل هذا الداعي هو إسرافيل أم ملك آخر من الملائكة المقربين؟ لا يحدد القرآن ذلك بدقة، لكن أمره نافذ ولا يستطيع أحد التخلّف عنه. عبارة "لا عوج له" قد تصف دعوة الداعي أو اتباع المدعوين أو كليهما. وكما أن الأرض تصبح مستوية تمامًا، فإن أمر الله ودعوة الداعي تكون واضحة ومستقيمة، ولا يوجد فيها أي انحراف. في ذلك الوقت تخشع الأصوات للرحمن فلا يسمع سوى همسًا. هذا الهدوء قد يكون نتيجة هيمنة العظمة الإلهية أو خوفًا من الحساب أو لكليهما.

الخلاصة: يوم القيامة يتبع البشر داعي الله دون انحراف، وتخشع الأصوات لعظمة الله وخوفًا من الحساب.