Al-Hajj Suresi 28. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Hajj Suresi · 28. ayet

لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ٢٨

Tefsir özeti

الآية 28 من سورة الحج تتحدث عن فلسفة الحج وفوائده المتعددة. تقول الآية: "ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير".

تشير الآية إلى أن الحج يجمع بين المنافع الدنيوية والأخروية. تذكر الأحاديث أن المنافع تشمل الجوانب المعنوية والمادية والسياسية والاقتصادية. الحج فرصة للمسلمين من مختلف أنحاء العالم للاجتماع في مكة والاستفادة من هذه المنافع.

كما تدعو الآية إلى ذكر اسم الله حين ذبح الأضاحي، ما يعكس توجه الحاج نحو الله ورغبته في رضاه. ويجب على المسلمين أن يأكلوا من الأضاحي ويطعموا الفقراء منها، مما يعزز الروابط الاجتماعية.

الأيام المعلومات في الآية هي الأيام العشرة الأولى من ذي الحجة، بينما الأيام المعدودات هي أيام التشريق (11، 12، 13 من ذي الحجة).

الحج له أبعاد أخلاقية وسياسية وثقافية واقتصادية. يمكن أن يؤدي إلى تغيير أخلاقي نحو الأفضل، تعزيز الوحدة بين المسلمين، نقل الأخبار والثقافات، وتقوية الاقتصاد الإسلامي عبر التبادل التجاري.

الخلاصة: الحج يجمع بين العبادة والمنافع الدنيوية، ويعزز الوحدة والتعاون بين المسلمين.