لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ٢٨
Commentary (abridged)
الآية 28 من سورة الحج تتحدث عن فلسفة الحج وفوائده المتعددة. تقول الآية: "ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير".
تشير الآية إلى أن الحج يجمع بين المنافع الدنيوية والأخروية. تذكر الأحاديث أن المنافع تشمل الجوانب المعنوية والمادية والسياسية والاقتصادية. الحج فرصة للمسلمين من مختلف أنحاء العالم للاجتماع في مكة والاستفادة من هذه المنافع.
كما تدعو الآية إلى ذكر اسم الله حين ذبح الأضاحي، ما يعكس توجه الحاج نحو الله ورغبته في رضاه. ويجب على المسلمين أن يأكلوا من الأضاحي ويطعموا الفقراء منها، مما يعزز الروابط الاجتماعية.
الأيام المعلومات في الآية هي الأيام العشرة الأولى من ذي الحجة، بينما الأيام المعدودات هي أيام التشريق (11، 12، 13 من ذي الحجة).
الحج له أبعاد أخلاقية وسياسية وثقافية واقتصادية. يمكن أن يؤدي إلى تغيير أخلاقي نحو الأفضل، تعزيز الوحدة بين المسلمين، نقل الأخبار والثقافات، وتقوية الاقتصاد الإسلامي عبر التبادل التجاري.
الخلاصة: الحج يجمع بين العبادة والمنافع الدنيوية، ويعزز الوحدة والتعاون بين المسلمين.