Al-Hajj Suresi 40. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Hajj Suresi · 40. ayet

ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ٤٠

Tefsir özeti

توضح الآية 40 من سورة الحج البواعث وراء تشريع الجهاد والدفاع عن النفس. إذ يقول الله تعالى إنه أذن للمظلومين الذين اُخرجوا من ديارهم بغير حق فقط لأنهم قالوا "ربنا الله". وتوضح الآية أن هذه هي جريمة المشركين الذين أخرجوا المسلمين من بيوتهم وأجبروهم على الهجرة من مكة إلى المدينة.

ثم تشرح الآية فلسفة تشريع الجهاد، فتقول إن الله يدفع الناس بعضهم ببعض عن طريق الإذن بالجهاد، وإلا لهدّمت معابد اليهود والنصارى والمساجد التي يُذكر فيها اسم الله كثيرًا. وهذا لأن الطواغيت يسعون لتخريب معابد الله لأنها تبث الوعي وتحفز الناس لمجابهة الظلم والكفر.

وتوضح الآية أن الصوامع هي أماكن خارج المدينة للزهّاد، والبيع هي كنائس النصارى، والصلوات هي معابد اليهود، والمساجد هي مواضع عبادة المسلمين. وتشير إلى أن المساجد هي الأكثر ازدحامًا بالمصلين.

وتختتم الآية بوعد الله بالنصر لمن ينصره، مؤكدة أن الله قوي وعزيز، ليطمئن الموحدون أنهم ليسوا وحدهم في ساحة القتال.

الخلاصة: تشريع الجهاد يهدف لحماية أماكن العبادة من التخريب، والله ينصر من ينصر دينه.