Al-Hajj Suresi 41. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Hajj Suresi · 41. ayet

ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُواْ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَنَهَوۡاْ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۗ وَلِلَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ٤١

Tefsir özeti

الآية 41 من سورة الحج تفسر من هم أنصار الله الذين وعدهم بالنصر في الآية السابقة. هؤلاء هم الذين إذا مُكّنوا في الأرض، أقاموا الصلاة، وأعطوا الزكاة، وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر. هم أفراد لا ينشغلون بالترف والغرور بعد انتصارهم، بل يستخدمون النصر كوسيلة لتحسين الفرد والمجتمع. يرتبطون بقوة بالله من خلال الصلاة، ويتواصلون مع الناس من خلال الزكاة، ويبنون مجتمعًا سليمًا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. كلمة "مكّنا" تعني تجهيز الوسائل اللازمة للعمل، و"المعروف" تعني الأعمال الجيدة، و"المنكر" تعني الأعمال السيئة.

الآية في ختامها تقول: "ولله عاقبة الأمور"، مشيرة إلى أن النصر والقدرة يبدأان من الله ويعودان إليه. وتوضح الآيات فلسفة الجهاد كحق للمظلوم للدفاع عن نفسه، ومواجهة الطغاة الذين يسعون لمحو ذكر الله وتخريب المعابد والمساجد بطرق مباشرة أو غير مباشرة.

الجهاد ضروري لأن الظالمين لا يستجيبون للمنطق، ويجب مواجهتهم بالقوة. النصر الإلهي للمؤمنين يأتي بعد تعبئة جميع الطاقات والاستعداد التام. المؤمنون الحقيقيون يستمرون في علاقتهم مع الله بعد النصر، ويستخدمون النصر لنشر الحق والعدل.

خلاصة: المؤمنون الذين يمكّنهم الله في الأرض يقومون بالصلاة والزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويستمرون في علاقتهم مع الله بعد النصر.