Al-Mu'minun Suresi 10. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Mu'minun Suresi · 10. ayet

أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡوَٰرِثُونَ١٠

Tefsir özeti

بعد ذكر الصفات الحميدة للمؤمنين، توضح الآية التالية أن هؤلاء هم الوارثون. هؤلاء يرثون الفردوس، وهو بستان عالي ومميز في الجنة، حيث يعيشون حياة خالدة. كلمة "الفردوس" قد تكون رومانية أو عربية أو فارسية بمعنى "البستان". كلمة "يرثون" تشير إلى نيل المؤمنين للفردوس بلا تعب، كما يرث الإنسان الإرث بلا جهد. رغم أن الإنسان يبذل جهودًا كبيرة في التقرب إلى الله، إلا أن الجزاء الجميل أكبر بكثير من هذه الأعمال.

النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: "ما منكم من أحد إلا وله منزلان: منزل في الجنة، ومنزل في النار، فإن مات ودخل النار ورث أهل الجنة منزله". قد تكون كلمة "يرثون" تشير أيضًا إلى حصيلة عمل المؤمنين، فهي كالميراث الذي يرثونه في النهاية.

اختيار الفعل الماضي "أفلح" لتأكيد نجاح المؤمنين وكأنه تحقق بالفعل. جاءت صفات المؤمنين بصيغة اسم فاعل أو فعل مضارع، مما يدل على ديمومة هذه الصفات فيهم. الآيات تشير إلى نوعين من النساء يجوز الدخول بهما: الزوجات والجواري بشروط خاصة. بينما حاول بعض المفسرين والفقهاء من أهل السنة إثبات حرمة الزواج المؤقت من هذه الآية، تظل المتعة نوعًا من الزواج المؤقت بمعظم شروط الزواج الدائم.

الخشوع هو روح الصلاة، وهو التوجه الباطني إلى الله. لتحقيق الخشوع، ينصح بالمعرفة التي تجعل الدنيا صغيرة في عين الإنسان، وتقليل الانشغالات، واختيار مكان مناسب للصلاة، واجتناب المعاصي، ومعرفة معنى الصلاة وفلسفتها، وأداء المستحبّات.

الخلاصة: المؤمنون يرثون الفردوس بلا تعب، ويتحقق الخشوع في الصلاة عبر التوجه الباطني والتخلص من الملهيات.