قَٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِينَ١١٢
Tefsir özeti
الآيات السابقة تناولت جانبًا من عذاب أهل النار الأليم، وتأتي هذه الآية لتذكر نوعًا آخر من العذاب، وهو العذاب النفسي الموجه من الله تعالى لأهل النار للاستهانة بهم. تقول الآية: "قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين". يخاطبهم الله يوم القيامة سائلاً: كم سنة عشتم على الأرض؟ كلمة "الأرض" هنا تشير إلى الحياة الدنيا، والقرائن اللاحقة تدل على أن السؤال هو عن مدة حياتهم في الدنيا مقارنة بأيام الآخرة. بعض المفسرين يعتقدون أن الاستفسار يتعلق بمدة انتظارهم في عالم البرزخ، ولكن هذا الرأي بعيد عن الظاهر رغم وجود شواهد قليلة تدعمه في آيات أخرى.
الخلاصة: الآية تبرز العذاب النفسي لأهل النار بطرح سؤال عن مدة حياتهم القصيرة في الدنيا مقارنة بأيام الآخرة.