Al-Mu'minun Suresi 116. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Mu'minun Suresi · 116. ayet

فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ١١٦

Tefsir özeti

بما أن عدم عبثية الخلق أمر مهم يحتاج إلى دليل قوي، تضيف الآية: "فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم"، مشيرة إلى أن الله الذي جمع الكمال في صفاته، والذي يملك ويحكم جميع الكائنات، لا يمكن أن يخلق شيئاً عبثاً. الله هو الحق الذي لا يصدر منه إلا الحق، ولا يوجد من يمنعه من تحقيق أهدافه، كما تؤكد عبارة "لا إله إلا هو رب العرش الكريم" ربوبيته الكاملة. الآية تذكر أربع صفات لله: مالكيته، حاكميته، حقانيته، وعدم وجود شريك له، مما يدل على أنه لا يقوم بعمل عبثي. كلمة "العرش" تشير إلى حكم الله المطلق على الوجود، ووصفه بالكريم يعني شرفه وجودته. الكرم لا يخص العاقل فقط بل يطلق على غيره في اللغة العربية، كما في "لهم مغفرة ورزق كريم". دراسة نظام العالم تظهر أنه مقدمة لعالم آخر دائم، مما يعطي الحياة معناها.

الخلاصة: الله سبحانه وتعالى، بكمال صفاته وحقانيته، لا يخلق عبثاً؛ الوجود مقدمة لعالم آخر دائم.