Al-Mu'minun Suresi 44. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Mu'minun Suresi · 44. ayet

ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةٗ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضٗا وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَۚ فَبُعۡدٗا لِّقَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ٤٤

Tefsir özeti

تكشف الآية 44 من سورة المؤمنون عن استمرار بعث الأنبياء على مر العصور لدعوة الناس إلى الله. تقول الآية: "ثم أرسلنا رسلنا تترى"، وكلمة "تترى" تعني وصول الرسل واحدًا بعد الآخر. ورغم هذا التعاقب، فإن الأقوام المعاندة كانوا يستمرون في التكذيب، كما تقول الآية: "كلما جاء أمة رسولها كذبوه". وعندما تجاوز الكفر والتكذيب حده، تم إهلاك تلك الأمم المعاندة واحدة تلو الأخرى، كما تشير الآية: "فأتبعنا بعضهم بعضا"، مما أدى إلى محوهم من الوجود ولم يبقى منهم سوى أخبارهم يتداولها الناس، كما تقول الآية: "وجعلناهم أحاديث". في نهاية الآية، يُختتم بأن هؤلاء القوم الذين لا يؤمنون بعيدون عن رحمة الله في الدنيا والآخرة: "فبعدا لقوم لا يؤمنون".

الخلاصة: إن هذه الآية تشير إلى استمرار إرسال الأنبياء وتعاقبهم، ومعاندة الأمم لهم، مما أدى إلى إهلاكهم وبقاء ذكرهم فقط عبر التاريخ، وأن المصير المحتوم للمعاندين هو البعد عن رحمة الله.