An-Nur Suresi 22. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Nur Suresi · 22. ayet

وَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓاْ أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٌ٢٢

Tefsir özeti

نزلت الآية 22 من سورة النور لتوجيه المسلمين نحو العفو والصفح، خاصة بعد حادثة الإفك التي تورّط فيها بعض الصحابة بنشر شائعة كاذبة. إذ أقسم عدد منهم على عدم مساعدة من تورّطوا في ذلك، فجاءت الآية لتنهى عن رد الفعل القاسي وتأمر بالعفو. ذكر المفسرون أن الآية شملت مجموعة من المسلمين، وليس فقط أبا بكر الذي أقسم على عدم مساعدة مسطح بن أثاثة. وتؤكد الآية أن القرآن يخاطب جميع المؤمنين، موصياً بعدم اتخاذ مواقف عنيفة إزاء أخطاء الآخرين.

تبدأ الآية بقولها: (ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله)، مما يعني أن بعض المهاجرين تورّطوا في قضية الإفك بسبب خداع المنافقين، لكن الله لم يسمح بطردهم أو معاقبتهم بشدة. كلمة "يأتل" تعني النهي عن اليمين بقطع المساعدة أو التقصير في ذلك. ثم تحث الآية على العفو والصفح بقولها: (ألا تحبون أن يغفر الله لكم)، فكما نأمل في غفران الله، يجب علينا أن نعفو عن الآخرين. وتختم الآية بذكر صفتي "الغفور" و"الرحيم" لله، مما يؤكد ضرورة العفو والرحمة.

توضح الآية أن العقوبة يجب أن تكون متوازنة، فلا يتم تجاوز الحد في معاقبة المذنبين، ولا يتم طردهم من المجتمع الإسلامي، للحفاظ عليهم من الانحراف والانضمام إلى صفوف العدو. تقدم الآية درساً هاماً للمسلمين في جميع الأوقات بضرورة تحقيق التوازن بين العقوبة والعفو.

الخلاصة: تحث الآية على العفو والصفح وتجنب القسوة في معاقبة المذنبين، للحفاظ على تماسك المجتمع الإسلامي.