An-Nur Suresi 42. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Nur Suresi · 42. ayet

وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ٤٢

Tefsir özeti

الآية 42 من سورة النور تقول: "ولله ملك السماوات والأرض وإلى الله المصير". هذه الآية تشير إلى أن الله هو الملك المطلق للسماء والأرض، وأن كل شيء في النهاية يعود إليه. قد تكون هناك علاقة بين هذه الآية والآية السابقة التي تحدثت عن علم الله بكل شيء، بما في ذلك تسبيح المخلوقات. هذه الآية تؤكد أن الله هو الحاكم العادل في النهاية.

بعض المفسرين يرون أن تعبير "ألم تر" يعني "ألم تعلم"، حيث أن التسبيح لا يمكن إدراكه بالعين المجردة بل بالعقل والقلب. المخاطب في هذه الآية هو النبي محمد (ص)، لكن يمكن أن تشمل الناس جميعاً. كما أن بعض المفسرين يرون أن النبي (ص) كان يمتلك القدرة على رؤية تسبيح المخلوقات، بينما يدرك عامة الناس هذا التسبيح بالعقل.

القرآن يتحدث عن أربع عبادات تقوم بها المخلوقات: التسبيح، الحمد، السجود، والصلاة. الآية تتحدث عن الصلاة والتسبيح. تفسير التسبيح يمكن أن يكون إما بإدراك المخلوقات أو "بلسان حالها"، أي أن نظام الوجود يعبر عن عظمة الله.

ذكر الطيور بشكل خاص ربما يعود إلى صفاتها المدهشة مثل التحليق في السماء دون جهد والهجرة الطويلة. هذه الأمور تجعلها دليلاً واضحاً على عظمة الخالق.

في النهاية، كل مخلوق يعرف كيفية تسبيحه وصلاته، سواء كان ذلك بوعي أو "بلسان حاله". الصلاة هنا تعني الدعاء، وكل المخلوقات تدعو الله بطرقها الخاصة.

الخلاصة: الآية تؤكد أن الله هو الملك المطلق وأن كل شيء يعود إليه، وأن كل المخلوقات تسبحه بطريقتها الخاصة.