An-Nur Suresi 43. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Nur Suresi · 43. ayet

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ رُكَامٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٖ فِيهَا مِنۢ بَرَدٖ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِ٤٣

Tefsir özeti

يتحدث القرآن الكريم في هذه الآية عن مظهر من مظاهر خلق الله العجيبة. فيخاطب النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) قائلاً: "ألم تر أن الله يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما"، حيث تجمع السحب المتفرقة وتراكمها، فترى قطرات المطر تخرج من بينها. "يزجي" تعني يسوق بلطف، و"الركام" هي السحب المتراكمة. "الودق" يُفسر غالباً بأنه المطر، مما يعكس عظمة الله في إحياء الأرض. ثم يشير القرآن إلى ظاهرة البرد قائلاً: "وينزل من السماء من جبال فيها من برد"، أي من سحب متراكمة كالجبال تنزل حبات البرد، التي قد تكون نعمة أو نقمة. في نهاية الآية، يُشير إلى قوة البرق وإضاءته الباهرة التي تكاد تذهب بالأبصار. هناك تفسيرات مختلفة لمعنى "الجبال" في السماء، منها أنها كناية عن السحب المتراكمة أو أنها وصف لحجم السحب الضخم كما يُرى من الطائرة. العلماء يرون أن تكوّن البرد يتطلب تراكم السحب ووجود عوامل جوية تدفع قطرات المطر ليتجمد ويتحول إلى برد.

الخلاصة: الآية تبرز قدرة الله في خلق السحب والمطر والبرد، وتوضح ظاهرة البرق القوية.