وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا٥٦
Tefsir özeti
في الآيات السابقة، تناول القرآن إصرار المشركين على عبادة الأصنام التي لا تضر ولا تنفع. وفي هذه الآية، يبيّن القرآن مهمة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) تجاه هؤلاء المتعصبين المعاندين، فيقول الله تعالى: "وما أرسلناك إلا مبشراً ونذيراً". إذا لم يقبل هؤلاء دعوتك، فلا ذنب عليك، فقد قمت بدورك في التبشير والإنذار ودعوت القلوب المستعدة إلى الله. هذا الخطاب يحدد مهمة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ويقدّم له تعزية، وفي نفس الوقت فيه نوع من التهديد لهذه الفئة الضالة، ويشير إلى عدم الاكتراث بهم.
الخلاصة: مهمة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) هي التبشير والإنذار، وإذا لم يستجب المشركون، فقد أتمّ واجبه.