فَأَصۡبَحَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِيّٞ مُّبِينٞ١٨
Tefsir özeti
موسى يتوجه إلى مدين خفية: في هذا المقطع من القصة، نرى أن مقتل الفرعوني في مصر انتشر بسرعة، وكان هناك دلائل تشير إلى أن القاتل من بني إسرائيل، وربما كان اسم موسى من بين المشتبه بهم. هذا القتل لم يكن عادياً، بل كان يمكن أن يُشعل ثورة. لذلك، لم يكن من الممكن للحكومة الفرعونية أن تتجاهل الأمر بسهولة خوفاً على أرواحهم من عبيدهم بني إسرائيل.
يبدأ القرآن الكريم هذا المقطع بالقول: (فأصبح في المدينة خائفاً يترقب)، موسى كان في حالة من الترقب والحذر. في اليوم التالي فوجئ موسى بالرجل الإسرائيلي الذي ساعده في اليوم السابق يتنازع مع قبطي آخر، وطلب منه المساعدة مرة أخرى: (فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه).
استغرب موسى من هذا التصرف وقال له: (إنك لغوي مبين)، أي أنك تسبب المشاكل بشكل دائم وتثير النزاعات في وقت نحن فيه بحاجة إلى الحذر من تبعات ما حدث بالأمس، وأنت تدخل في صراع جديد اليوم.
الخلاصة: موسى كان في حالة ترقب بعد قتل الفرعوني، واستغرب من الإسرائيلي الذي تسبب في مشكلة جديدة في وقت حرج.