وَجَآءَ رَجُلٞ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ فَٱخۡرُجۡ إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ٢٠
Tefsir özeti
وصلت الأخبار إلى قصر فرعون بأن موسى قد قتل رجلاً مصرياً، فأدرك فرعون وحاشيته أن هذه الحوادث تشكل تهديداً لهم. فاجتمعوا وقرروا قتل موسى. وكان هناك رجل في القصر، يُعتقد أنه "مؤمن آل فرعون" واسمه "حزقيل"، يكتم إيمانه وكان مقرباً من فرعون. هذا الرجل كان يتطلع إلى ثورة إلهية ضد فرعون وكان يعتقد أن موسى هو القائد المنتظر لهذه الثورة. عندما علم هذا الرجل بالمؤامرة ضد موسى، سارع إليه وأخبره بضرورة الخروج من المدينة قائلاً: "يا موسى، إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين". هذا الرجل لم يكن فقط مسانداً لموسى في هذا الموقف، بل كان أيضاً عيناً لبني إسرائيل في قصر فرعون، يساعدهم في كثير من المواقف.
الخلاصة: حزقيل، مؤمن آل فرعون، أنقذ موسى بإخباره عن المؤامرة، وكان عوناً له وللبني إسرائيل داخل قصر فرعون.