قَالَ ذَٰلِكَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَۖ أَيَّمَا ٱلۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا عُدۡوَٰنَ عَلَيَّۖ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ٢٨
Tefsir özeti
وافق موسى على العقد الذي اقترحه شعيب وقال: "ذلك بيني وبينك"، وأضاف: "أيّما الأجلين قضيت فلا عدوان عليَّ"، أي سواء قضيت عشر سنين أو ثماني سنين. ولتأكيد الاتفاق، جعل موسى الله كفيلاً وقال: "والله على ما نقول وكيل".
تناولت الآيات شرطان أساسيان للإدارة الصحيحة: "القوّة" و"الأمانة". القوة تشمل القدرة على تحمل المسؤولية، والأمانة تعني الصدق والإخلاص. الإسلام يقرن العلم بالتقوى لتحقيق الكمال في المجتمع.
طرح النص أسئلة حول شرعية بعض جوانب الزواج:
1. هل يجوز أن تكون الزوجة غير معلومة؟ الجواب: لا، يُفترض تحديد الزوجة عند العقد.
2. هل يمكن أن يكون المهر مجهولاً؟ الجواب: المهر كان ثماني سنوات خدمة، والسنتان الإضافيتان اختيارية.
3. هل يجوز أن يكون المهر خدمة؟ الجواب: نعم، كل شيء ذي قيمة يجوز كمهر.
4. كيف يمكن جعل الخدمة للأب مهراً للبنت؟ الجواب: المهر للبنت، والخدمة للأب كانت بموافقة البنت.
مهر بنت شعيب كان مقدمة لبقاء موسى عند شعيب وتعلمه منه، وكانت النفقة تؤمن لهما، فلم يكن المهر غالياً.
من القصة، يمكن للأب اقتراح الزواج من ابنته لشخص لائق. أسماء ابنتي شعيب: صفورة (زوجة موسى) وليا.
الخلاصة: الآية تؤكد أهمية القوة والأمانة في الإدارة، وتوضح شرعية بعض جوانب الزواج وأهمية تقديم النصيحة في اختيار الزوج المناسب.