Al-Qasas Suresi 31. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Qasas Suresi · 31. ayet

وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ٣١

Tefsir özeti

في الآية 31 من سورة القصص، يأمر الله موسى عليه السلام قائلاً: (وأن ألق عصاك). فلما ألقى موسى العصا ورآها تتحرك كأنها حية صغيرة، شعر بالخوف وولى هارباً دون أن يلتفت. لكن نداءً آخر جاء من الشجرة يقول له: (يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين).

عندما اختار موسى هذه العصا ليستند عليها أثناء السير ويرعى بها غنمه، لم يكن يعلم أن بداخلها قدرة عظيمة مودعة من الله، وأنها ستصبح سبباً في هزيمة الظالمين. هكذا هي الأشياء في هذا العالم؛ قد نعتقد أنها بسيطة، لكنها تحمل إمكانات عظيمة بأمر الله.

كلمة "الجان" تعني الكائن غير المرئي، وتطلق أيضاً على الحيات الصغار التي تتحرك بين الأعشاب دون أن تُرى. في بعض الآيات الأخرى، وُصفت العصا بأنها "ثعبان مبين" (كما في سورة الأعراف الآية 107 وسورة الشعراء الآية 32). هذا التنوع في التعبير قد يشير إلى مراحل مختلفة من تحول العصا، فقد بدأت كحية صغيرة ثم كبرت لتصبح ثعباناً كبيراً.

في النهاية، كان على موسى أن يدرك أنه لا داعي للخوف في وجود الله، فالأمان التام يسود هناك.

الخلاصة: العصا التي اختارها موسى تحولت بأمر الله إلى حية، مما أظهر قدرات عظيمة مخفية. في حضرة الله، لا مكان للخوف.