وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ٣٤
Tefsir özeti
يشير موسى في الآية إلى أنه يشعر بالوحدة وأن لسانه ليس فصيحًا بما يكفي، لذا يطلب من الله أن يرسل معه أخاه هارون لأنه أفصح منه في الكلام. يقول موسى: "وأخي هارون هو أفصح مني لسانًا، فأرسله معي ليكون لي معينًا ويصدقني، لأني أخاف أن يكذبون". كلمة "أفصح" تعني أن الكلام خالص وواضح من أي تعقيد، و"الردء" تعني المعين والمساعد. موسى يطلب هذا لأن المهمة التي كُلّف بها كبيرة جدًا ويحتاج إلى دعم أخيه هارون ليتمكن من أدائها بنجاح.
الخلاصة: موسى يطلب من الله أن يرسل معه أخاه هارون لأنه أفصح منه، ليكون له دعمًا ويساعده في مواجهة تكذيب الناس.