فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّفۡتَرٗى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ٣٦
Tefsir özeti
في هذا المقطع من قصة موسى، أمره الله بإعلان نبوته ورسالته. وصل موسى إلى مصر وأخبر أخاه هارون بما كُلِّف به، ثم ذهبا معًا إلى فرعون لإبلاغه رسالة الله. بعد جهد كبير، وصلا إلى فرعون في قصره المحاط بجماعته وخاصته. أبلغاه بالدعوة إلى الله ووحدانيته. عندما قدم موسى آيات الله الواضحة، اتهموه بالسحر المفترى وأنكروا سماعهم لهذا من قبل، قائلين: "ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين". استخدموا نفس السلاح الذي يستخدمه الطغاة والضالون عبر التاريخ وهو اتهام الأنبياء بالسحر، لأنهم يقدمون أمورًا خارقة للعادات. لكن السحرة يحرّفون الحقائق ويعتمدون على قدرة بشرية محدودة، بينما الأنبياء يعتمدون على قوة إلهية غير محدودة. تعبير "الآيات البيّنات" يشير إلى معجزات موسى المتعددة، مثل تحويل العصا إلى ثعبان وعودتها عصا. كلمة "مفترى" تشير إلى أنهم اتهموا موسى بالكذب على الله. رغم دعوات الأنبياء السابقين كنوح وإبراهيم ويوسف لعبادة الله، إلا أن هؤلاء القوم أنكروا هذه الدعوات بسبب طول المدة وبعد العهد أو لأن آباءهم لم يؤمنوا بها.
خلاصة: اتهم فرعون وقومه موسى بالسحر المفترى لإنكارهم دعوته ومعجزاته الإلهية، مستندين إلى جهلهم وتاريخ آبائهم.