Al-Qasas Suresi 62. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Qasas Suresi · 62. ayet

وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ٦٢

Tefsir özeti

في هذه الآية، يصف القرآن مشهداً من يوم القيامة حيث يخاطب الله الكفار قائلاً: "أين شركائي الذين كنتم تزعمون". هذا السؤال يأتي في سياق التوبيخ والإهانة، لأن يوم القيامة هو يوم كشف الحقائق، ولا يبقى مكان للشرك فيه. في هذا اليوم، لن يتمكن المشركون من الإجابة بأنفسهم، بل ستجيب معبوداتهم عنهم، وتتبرأ منهم.

تتنوع معبودات المشركين إلى ثلاثة أنواع: إما أن تكون أصناماً وأحجاراً وخشباً، أو تكون من المقدسين مثل الملائكة والمسيح، أو تكون من الشياطين والجن.

خلاصة: الآية تصوّر مشهداً توبيخياً للمشركين يوم القيامة، حيث تتبرأ منهم معبوداتهم ويظهر كذب عقيدتهم.