قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِلَيۡلٖ تَسۡكُنُونَ فِيهِۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ٧٢
Tefsir özeti
في هذه الآية، يشير الله إلى نعمة النهار والنور الذي يعتبر أساسًا لكل حركة ونشاط. يقول الله: "قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمداً إلى يوم القيامة، من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون". هنا، النهار يُعبَّر عنه بالضياء، لأن الهدف الأساسي من النهار هو الضوء والإنبلاج، وهذا الضوء هو ما تعتمد عليه حياة جميع الكائنات الحية. بدون ضوء الشمس، لن تزهر الزهور، ولن تنمو الأشجار، ولن تطير الطيور، ولن يبقى الإنسان، ولن يهطل المطر.
كلمة "السرمد" تعني الدائم المستمر، ويرى البعض أنها تعني المتتابع. أصل الكلمة هو "سرد"، ويعتقد البعض أن الميم زائدة، لكن يُعتقد أن "السرمد" كلمة مستقلة تعني الدوام والاستمرار.
الخلاصة: النهار والليل هما نعمتان من الله، والضياء هو أساس الحياة، وبدونه لن تستمر الحياة على الأرض.