Al-Qasas Suresi 75. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Qasas Suresi · 75. ayet

وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ٧٥

Tefsir özeti

تفسير الآية 75 من سورة القصص كما جاء في تفسير الأمثل:

الآية تتحدث عن مشهد من يوم القيامة حيث يقول الله تعالى: "ونزعنا من كل أمة شهيداً فقلنا هاتوا برهانكم". هنا يُستدعى شهيد من كل أمة، وهؤلاء الشهود هم الأنبياء الذين كانوا بين أقوامهم. وتُطلب الأدلة من المشركين الذين كانوا ضالين. عندها، تتجلى الحقائق بوضوح ويعرف الجميع أن الحق لله، وأن الضلال كان في ما كانوا يزعمونه عن الأصنام. الأنبياء يشهدون على أقوامهم، ونبي الإسلام محمد (ص) يشهد على جميع الأنبياء والأمم كما ورد في سورة النساء: "فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا".

في يوم القيامة، ينكشف كل شيء ولا مجال للباطل، إذ تتضح حقيقة الشرك وضلال الأصنام. القرآن يعبر عن هذا بقول: "ضل عنهم ما كانوا يفترون"، أي أن معتقداتهم الباطلة في الأصنام تتلاشى لأن يوم القيامة هو يوم الحق ولا مكان فيه للباطل.

وفي رواية عن الإمام الباقر (ع)، يتم تفسير "شهيداً" بأن المقصود هو إمام الأمة، مما يدل على ضرورة وجود شاهد معصوم في كل عصر.

خلاصة: الآية تتحدث عن يوم القيامة حيث يشهد الأنبياء على أممهم وتتجلى الحقائق، ويعرف الجميع أن الحق لله وأن ضلالهم كان في افتراءاتهم.