ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ٦٢
Tefsir özeti
الله هو الذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده ويضيقه على من يشاء. إذًا، بيده مفتاح الرزق وليس بيد الناس أو الأصنام. المؤمنون الحقيقيون يتوكلون عليه لأن كل شيء بيده وبأمره، فلا داعي للخوف من الأعداء عند إظهار الإيمان. إذا كانوا يعتقدون أن الله قادر ولكنه غير مطلع على حالهم، فهذا خطأ كبير لأن الله عليم بكل شيء. هل يمكن للخالق الذي يسير فيضه لكل المخلوقات أن يكون جاهلًا بحالها؟ التوحيد الربوبي يؤكد أن مصدر الأرزاق من الله، إذ لو سألتهم من ينزل المطر ويحيي الأرض بعد موتها، سيقولون الله. فهم يعرفون أن الله هو الخالق والمدبر، ويعترفون بذلك. لذلك، على النبي أن يقول "الحمد لله" لأن الله هو من أنعم بكل النعم. منطق الإيمان قوي ولا يمكن تفنيده، بينما أقوال المشركين متناقضة. فهم من جهة يعترفون بتوحيد الله كخالق ورازق ومدبر، ومن جهة أخرى يعبدون الأصنام التي لا تأثير لها. الآية تشير إلى أن لديهم عقولًا ولكنهم لا يستخدمونها للتفكير الصحيح.
خلاصة: الله هو الرازق والمدبر، ولا داعي للخوف عند إظهار الإيمان، فالله عليم بكل شيء. المشركون يعترفون بالله ولكنهم يتناقضون بعبادة الأصنام.