وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ١٠٤
Tefsir özeti
تدعو الآية 104 من سورة آل عمران إلى أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كوسيلة لحماية المجتمع ووحدته. تشير الآية إلى ضرورة وجود جماعة من المسلمين تقوم بهذا الدور لضمان الفلاح. يُفهم من الآية أن هذا الواجب كفائي، أي أنه يجب أن يقوم به بعض المسلمين نيابة عن الجميع، ولكن هناك آيات أخرى تشير إلى أنه واجب على كل فرد. يمكن تقسيم هذا الواجب إلى مرحلتين: الفردية والجماعية. المرحلة الفردية تتعلق بمراقبة الأفراد لتصرفات بعضهم البعض، بينما المرحلة الجماعية تتعلق بمسؤولية المجتمع ككل، والتي تشمل الحكومة الإسلامية. يجب أن تتم هذه الممارسات بلطف وتجنب العنف إلا في الحالات الضرورية. الخلاصة: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان أساسيان لحماية وحدة المجتمع ويتطلبان التعاون بين الأفراد والحكومة.