Ali 'Imran Suresi 117. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Ali 'Imran Suresi · 117. ayet

مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَثَلِ رِيحٖ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتۡ حَرۡثَ قَوۡمٖ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَأَهۡلَكَتۡهُۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِنۡ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ١١٧

Tefsir özeti

إنّ الآية الكريمة تتحدث عن إنفاق الكفار وأثره السلبي. يشبه الله إنفاقهم برياح شديدة فيها برد قارس أو حر لافح تضرب زرع قوم ظلموا أنفسهم، فتدمره. هذا الإنفاق لا يكون نابعًا من الإخلاص أو الإيمان، بل من الرياء والأهواء الشريرة. مثل هذه الرياح العاتية تفسد الزرع وتجعله هباءً، كذلك إنفاق الكفار لا يحل أي مشكلة اجتماعية ولا يحمل أي أثر إيجابي في نفوسهم.

يؤكد الله أن هؤلاء المزارعين قد ظلموا أنفسهم باختيارهم مكان وزمان غير مناسبين للزرع، مما عرّضهم للرياح المدمرة. كذلك الكفار يظلمون أنفسهم بإنفاقهم غير الصحيح وغير المناسب. الآية تشير إلى أن إنفاق الكفار يشبه الزرع الذي أفسدته الرياح العاتية من ناحيتين: أولاً، أنه إنفاق في غير محله وموسمه، وثانيًا، أن نواياهم من الإنفاق تشبه الرياح العاتية.

الآية قد تشير إلى الأموال التي يستخدمها الكفار للإضرار بالإسلام أو لدفع الأحبار لتحريف الكتب السماوية، لكن معناها أوسع ويشمل جميع أنواع الإنفاق غير الصحيح. الله لم يظلمهم، بل هم ظلموا أنفسهم بأفعالهم ونواياهم الفاسدة.

خلاصة: إن إنفاق الكفار برياء وأهداف شريرة لا ينتج عنه إلا الفشل والدمار، والله لا يظلمهم بل هم الذين يظلمون أنفسهم.