Ali 'Imran Suresi 119. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Ali 'Imran Suresi · 119. ayet

هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ١١٩

Tefsir özeti

البغض في مقابل الحبّ:

يعتقد بعض المسلمين أنه يمكنهم كسب حب الأعداء والأجانب إذا قدموا لهم حبهم وودهم، وهذا تصور خاطئ. يقول الله تعالى: (ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله). يخاطب الله هنا مجموعة من المسلمين ويقول لهم: إنكم تحبون من يختلف معكم في الدين بسبب الصداقة أو القرابة أو الجوار، وتظهرون لهم المودة والمحبة، بينما هم لا يحبونكم أبداً. وتؤمنون بكتبهم وكتابكم المنزل من السماء، في حين أنهم لا يؤمنون بكتابكم ولا يعترفون بأنه منزل من السماء.

إن هؤلاء من أهل الكتاب ينافقون ويخادعون، (وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ). لكن هذا الغيظ لن يضر المسلمين فعلياً، لذلك قل لهم يا رسول الله: (قل موتوا بغيظكم) واستمروا في هذا الحنق حتى تموتوا. هذه هي حقيقة الكفار التي غفلتم عنها، ولم يغفل عنها الله: (إن الله عليم بذات الصدور).

الخلاصة: حب المسلمين لأعدائهم لن يجلب لهم حباً بالمقابل، فالأعداء ينافقون ولا يؤمنون بكتبهم.