إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ مِنكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُواْۖ وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ١٥٥
Tefsir özeti
الآية تتحدث عن أحداث معركة "أُحد" وتوضح أن الذنوب السابقة للإنسان تجعل نفسه أكثر عرضة للوساوس الشيطانية، مما يؤدي إلى ارتكاب المزيد من الذنوب. فالقلوب الطاهرة الخالية من الذنوب لا تتأثر بالوساوس الشيطانية. الله يعفو عن هؤلاء الذين تراجعوا في المعركة، فهو غفور حليم. القرآن يعلم المسلمين ضرورة تطهير نفوسهم وتقوية إيمانهم لتحقيق النصر في المستقبل. الذنوب المشار إليها قد تكون حب الدنيا وجمع الغنائم، مخالفة أوامر الرسول، أو ذنوب أخرى قبل المعركة أضعفت إيمانهم. وفقاً للعلاّمة الطبرسي، لم يبق مع النبي في "أُحد" إلا ثلاث عشرة نفساً، خمسة من المهاجرين وثمانية من الأنصار، وكان علي وطلحة من الثابتين.
خلاصة: الذنوب تجعل النفس أكثر عرضة للوساوس الشيطانية، ولكن الله غفور حليم ويعفو عن المخطئين.