Ali 'Imran Suresi 164. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Ali 'Imran Suresi · 164. ayet

لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ١٦٤

Tefsir özeti

الآية الكريمة تشير إلى النعمة العظمى التي منحها الله للمؤمنين ببعث النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهو من نفس جنس البشر، ليقوم بهدايتهم وتربيتهم. في ظل التساؤلات التي ظهرت بعد معركة أحد حول المصائب التي أصابت المؤمنين، يذكرهم القرآن الكريم بأن أعظم نعمة هي بعثة النبي الذي ينقذهم من الضلال المبين. النبي يقوم بثلاث مهام رئيسية: تلاوة آيات الله عليهم، تعليمهم الكتاب والحكمة، وتزكية نفوسهم. التزكية تعني تنقية النفوس من رواسب الجاهلية والشرك، مما يمكنهم من استقبال العلم والحكمة. القرآن يصف حال الناس قبل البعثة بالضلال الواضح، حيث كانوا في شقاء وجهل وانحطاط، ويشير إلى الفارق الكبير بين حالهم قبل البعثة وبعدها.

الخلاصة: بعثة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هي النعمة الكبرى التي أنقذت المؤمنين من الضلال المبين ووجهتهم نحو الهداية والتربية.