وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ١٦٧
Tefsir özeti
الآية تشير إلى هدف آخر من الحرب وهو تمييز المؤمنين عن المنافقين. في معركة أُحد، تميز المسلمون إلى ثلاث طوائف: الأولى صمدت حتى النهاية، الثانية اضطربت وهربت، والثالثة هم المنافقون الذين انسحبوا من منتصف الطريق بقيادة عبدالله بن أبي سلول. لولا وقوع حادثة أُحد، لما تميزت هذه الصفوف ولما ظهر كل شخص على حقيقته. الآية تذكر النفاق بصيغة الفعل، مشيرة إلى أن النفاق لم يكن صفة ثابتة في الجميع، فقد تاب بعضهم لاحقاً. القرآن يسرد حواراً بين بعض المسلمين والمنافقين قبل المعركة، حيث دعوهم للقتال أو الدفاع على الأقل، لكن المنافقين اعتذروا بأعذار واهية، معتبرين القتال مغامرة انتحارية. الله يصفهم بأنهم أقرب للكفر منهم للإيمان ويكشف كذبهم، حيث يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم. الله يعلم ما يخفونه وسيكشف نواياهم.
الخلاصة: الآية تميز بين المؤمنين والمنافقين وتكشف نفاقهم وكذبهم، مؤكدة أن الله يعلم نواياهم الخفية وسيحاسبهم.