Ali 'Imran Suresi 34. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Ali 'Imran Suresi · 34. ayet

ذُرِّيَّةَۢ بَعۡضُهَا مِنۢ بَعۡضٖۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ٣٤

Tefsir özeti

تشير الآية إلى أن الأنبياء المصطفين من نسل بعضهم البعض، يتشابهون في الإسلام والتقوى والجهاد لهداية البشر، مثل نسخ عديدة من كتاب واحد. ويختتم النص بذكر أن الله سميع عليم، يراقب أفعالهم ويسمع أقوالهم، مما يشير إلى مسؤولياتهم الكبيرة نحو الله ومخلوقاته. تذكر الآية جميع الأنبياء من أولي العزم، بدءاً بنوح ثم آل إبراهيم الذين يشملون موسى وعيسى ونبي الإسلام، وذكر آل عمران للإشارة إلى مريم والمسيح.

تثير الآية بعض النقاط:

1. الآية لا تذكر جميع المصطفين بل بعضهم، وآل إبراهيم يشمل النبيين المصطفين.

2. "الآل" يُضاف إلى أقرباء العظماء، بينما "الأهل" يُضاف إلى الجميع.

3. الاصطفاء لا يشمل جميع أبناء إبراهيم وعمران، بل بعضهم فقط.

4. عمران في الآية هو أبو مريم وليس أبو موسى.

5. اعتبرت الأحاديث أن الآية دليل على عصمة الأنبياء والأئمة.

6. هناك جدل حول تفسير الآية فيما يخص نظرية النشوء والارتقاء، لكنها لا تدعم بالضرورة أن آدم لم يكن الإنسان الأول.

الخلاصة: الأنبياء مصطفون من نسل بعضهم، والله يعلم بأفعالهم وأقوالهم، مما يشير إلى مسؤولياتهم الكبيرة والنقاء المطلوب فيمن يصطفيهم الله.