فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ٣٧
Tefsir özeti
تستمر هذه الآية في سرد قصة مريم. كانت أمها تتمنى مولودًا ذكرًا ليخدم في بيت الله، ولكن الله قبل مريم لهذه الخدمة الروحية. يعتقد بعض المفسرين أن عدم رؤية مريم للعادات الشهرية أو حضور الطعام من الجنة دليل على قبولها. "أنبتها" تشير إلى تكامل مريم الروحي والأخلاقي. الله اختار زكريا لرعايتها بعد وفاة والدها عمران. عندما كبرت مريم، كانت قد غمرتها العبادة والتقوى. كلما دخل زكريا المحراب وجد عندها رزقًا، فسألها عن مصدره، فأجابت أنه من عند الله. هناك تفسيرات مختلفة حول طبيعة هذا الرزق، لكن الأحاديث تشير إلى أنه كان طعامًا من الجنة. القصة توضح أن الله يرزق من يشاء بغير حساب.
الخلاصة: الله قبل مريم لخدمة بيت المقدس، وزودها برزق من الجنة، موضحًا أن الله يرزق من يشاء بغير حساب.