Ali 'Imran Suresi 40. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Ali 'Imran Suresi · 40. ayet

قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ٤٠

Tefsir özeti

عندما بشر الله زكريا بولد، استغرب زكريا وسأل الله كيف يمكن أن يكون له ولد وهو قد بلغ سن الشيخوخة وزوجته عاقر. فأجابه الله بأن هذا من مشيئته وقدرته، فاطمأن زكريا بذلك.

بحوث:

1- هل العزوبة فضيلة؟ ليس هناك دليل قاطع على أن "الحصر" في الآية يعني العزوف عن الزواج. قد يكون المعنى هو الزهد عن الشهوات والأهواء. ومن المحتمل أن يحيى، مثل عيسى، عاش في ظروف خاصة اضطرته إلى العزوبة، ولكن هذا ليس قانونا عاما. العزوبة ليست صفة محمودة في الإسلام ولا في الأديان الأخرى.

2- يحيى وعيسى: اسم "يحيى" يعني الحياة، وقد اختاره الله لهذا النبي قبل ولادته كما في الآية 7 من سورة مريم. يحيى وعيسى يتشابهان في النبوة وهما صغيران، وفي معنى اسميهما، وفي تحية الله عليهما في الولادة والموت والحشر.

3- تعبير زكريا عن شيخوخته: في سورة آل عمران يقول "بلغني الكبر" وفي سورة مريم يقول "بلغت من الكبر عتيا". هذا الاختلاف في التعبير يعكس تقدم الإنسان والكِبَر والموت نحوه.

4- معاني الكلمات: "الغلام" الفتى الذي طرّ شاربه، و"عاقر" تعني المرأة التي لا تلد. استغراب زكريا كان لمعرفة الكيفية التي ستحدث بها هذه المعجزة.

الخلاصة: قدرة الله لا حدود لها، وزكريا كان يسعى لفهم الكيفية التي ستحدث بها المعجزة لزيادة إيمانه.