فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ٦١
Tefsir özeti
نزلت الآية في وفد نجران الذين جادلوا النبي بشأن عيسى. دعاهم النبي للمباهلة بعد أن استشاروا أسقفهم الذي نصحهم بتجنبها إذا جاء النبي بأهله القريبين. في اليوم التالي، جاء النبي مع علي وفاطمة والحسن والحسين. عند رؤيتهم، خاف الأسقف من المباهلة وقبلوا الصلح. تشير الآية إلى أن المباهلة كانت دليلاً على صدق النبي وإيمانه. كما تعزز الآية مكانة أهل البيت وتعترف بأن أبناء البنت يُعدّون أبناءً أيضاً. المباهلة ليست دعوة عامة بل يمكن استخدامها عند العجز عن إقناع المعارضين. وتظهر الآية دور المرأة في الإسلام بجانب الرجل لتحقيق الأهداف الإسلامية.
الخلاصة: آية المباهلة تثبت صدق النبي وتعزز مكانة أهل البيت وتظهر دور المرأة في الإسلام.