قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعۡمَلُونَ٩٨
Tefsir özeti
سبب نزول الآية 98 من سورة آل عمران يظهر في كتب الشيعة والسنّة، حيث يروي أن "شأس بن قيس"، وهو شيخ يهودي، مرّ على مجموعة من صحابة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) من الأوس والخزرج، فغاظته الفة المسلمين بعد عداوتهم في الجاهلية. فأرسل شاباً يهودياً ليذكرهم بيوم "بعاث" ليؤجج النزاع بينهم. وبالفعل، بدأت الفتنة بينهم، ولكن رسول الله (ص) تدخّل وذكّرهم بنعمة الإسلام التي أزالت العداوة بينهم، فعادوا إلى رشدهم وانطفأت الفتنة. نزلت هذه الآيات لتوبيخ اليهود على كفرهم بآيات الله رغم علمهم بها، سواء كانت الآيات في التوراة التي تشير إلى النبي محمد (ص) أو المعجزات التي أظهرها النبي (ص) والتي تثبت صدق دعوته.
خلاصة: الآية توبيخ لأهل الكتاب على كفرهم بآيات الله رغم معرفتهم بها، وتحذير للمسلمين من الفتن.