Luqman Suresi 15. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Luqman Suresi · 15. ayet

وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ١٥

Tefsir özeti

الآية الكريمة تشير إلى أن الإحسان إلى الوالدين لا يعني اتباعهما في الأمور التي تتعارض مع العقيدة الدينية. فعندما يحاول الوالدان جر الابن إلى الشرك بالله، يجب عليه عدم طاعتهما في هذا الأمر، مع الحفاظ على معاملتهما بالمعروف في الحياة الدنيا. الآية توضح أن الشرك لا يمكن إثباته بأي دليل، ولو كان له حقيقة لكان هناك دليل على ذلك، ولكن عدم وجود دليل هو دليل على بطلانه. وتؤكد الآية على أهمية اتباع سبيل من أناب إلى الله، لأن المصير النهائي للجميع هو العودة إلى الله ليحاسبهم على أعمالهم. هذه النقطة تجمع بين حقوق الله وحقوق الوالدين بشكل متوازن، وتجنب الإفراط أو التفريط. كما تشير الآية إلى أن لقمان كان رجلاً حكيماً وليس نبيًا، وقد وردت حكمته في العديد من الأقوال والنصائح التي ذكرها لابنه.

الخلاصة: الآية تدعو إلى عدم طاعة الوالدين في الشرك مع الإحسان إليهما، وتؤكد على اتباع طريق التوحيد والعودة إلى الله.