يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا١
Tefsir özeti
سبب نزول هذه الآية هو أن بعض رؤوس الكفر مثل أبي سفيان جاءوا إلى المدينة بعد معركة أحد وطلبوا من النبي محمد (ص) أن لا يتحدث بسوء عن آلهتهم مقابل أن يتركوه ودينه، فأمر النبي (ص) بإخراجهم من المدينة ونزلت الآية تأمره بعدم طاعة الكافرين.
التفسير:
تبدأ الآية بنداء للنبي (ص) بأمر مهم وهو تقوى الله، وهو الأمر الذي يشكل أساسًا لكل برنامج بنّاء. التقوى هي الشعور الداخلي بالمسؤولية والذي يدفع الإنسان للتحرك نحو الخير والاستماع لدعوة الأنبياء.
ثم تأمر الآية النبي (ص) بعدم طاعة الكافرين والمنافقين، لأن الله العليم الحكيم يعلم المصائب والمفاسد التي قد تحدث من اتباعهم. لذا، بعد تحقيق التقوى، يجب على النبي (ص) أن ينقي قلبه من تأثيرات الكافرين.
الخلاصة:
تأمر الآية النبي محمد (ص) بتقوى الله وعدم طاعة الكافرين والمنافقين لأن الله يعلم ما يخفيه اتباعهم من أضرار.